محمد بن عبد الرحمن الإيجي

391

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

خَيْرُ الرَّازقِينَ ) فإنه هو رازق بلا غرض وعوض ، بل هو الرزاق وحده والغير وسط في الإيصال ، ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ) : الكفار ، ( جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاِئكَةِ ) : توبيخًا للكفرة ، ( أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ) ، فإن كثيرًا من الكفار يدعون عبادة الملك ، ( قَالُوا سُبْحَانَكَ ) : من أن نثبت لك شريكًا ، ( أَنْتَ وَلِيُّنَا ) : أنت الذي نواليه ، ( مِنْ دُونِهِمْ ) : لا موالاة بيننا وبينهم ، فلا نرضى بمحبتهم وعبادتهم ، ( بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ) : فإنَّهم مطيعون للشياطين في الشرك ، فيعبدونهم ، ( أَكْثَرُهُمْ ) : أكثر الإنس ، ( بِهِمْ ) : بالشياطين ، ( مُؤْمِنُونَ فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْض نَفْعًا وَلا ضَرًّا ) إذ الأمر كله في ذلك اليوم ظاهرًا وباطنًا بيد الله ، ( وَنَقُولُ ) ، عطف على " لا يملك " ( لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ